السيد جعفر مرتضى العاملي

258

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقال عصام : فقربناه ، فضربنا عنقه ، فقامت المرأة إليه حين ضربت عنقه ، فأكبت عليه ، فما زالت تقبله حتى ماتت عليه ( 1 ) . وقال ابن عباس : فشهقت شهقة أو شهقتين ثم ماتت . فلما قدموا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » أخبره الخبر ، فقال : « أما كان فيكم رجل رحيم » ؟ ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع : تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 3 ص 68 و 69 و ( ط مؤسسة الأعلمي ) ج 2 ص 343 وتاريخ الخميس ج 2 ص 98 و 99 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 201 و 202 والمغازي للواقدي ج 3 ص 878 - 880 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 76 و 77 و ( ط مكتبة محمد علي صبيح ) ج 4 ص 886 والبداية والنهاية ج 4 ص 360 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 595 وعيون الأثر ج 2 ص 210 والمنمق ص 253 - 255 و 258 و 259 وراجع : فتح الباري ج 8 ص 46 وتاريخ مدينة دمشق ج 27 ص 338 و 339 والإصابة ج 4 ص 49 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 202 عن ابن هشام ، وعن ابن إسحاق ، وابن سعد ، والنسائي ، وراجع : البيهقي في الدلائل ج 5 ص 118 والطبراني في الكبير ج 11 ص 370 . وراجع : المغازي للواقدي ج 3 ص 878 - 880 وتاريخ الخميس ج 2 ص 98 و 99 ومجمع الزوائد ج 6 ص 210 وفتح الباري ج 8 ص 46 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 201 والمعجم الأوسط ج 2 ص 196 وكشف الخفاء للعجلوني ج 2 ص 264 والبداية والنهاية ج 4 ص 361 وعيون الأثر ج 2 ص 211 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 597 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 214 .